ديردوى
وينتقل المحدث الهرري إلى مدينة ديردوى التي تبعد 650 كلم عن العاصمة ويقضي فيها أيامًا في التدريس والتعليم والتحذير من أهل البدع كشأنه دائمًا، ويزوره خلال هذه الأيام أعيان المدينة ومشايخها الذين توافدوا إليه مع تلامذتهم يتبركون به ويستمعون إلى دروسه، ويظهرون له الكثير من الاحترام والتقدير حيث كانوا يقبلون يده وركبته كعادتهم دائمًا في معاملتهم العلماء الكبار.
ومن الأعيان الذين زاروا المحدث الهرري أحد مريدي الشيخ محمد سراج الجبرتي القاضي تاج الدين الذي أراد لقاء الشيخ لكثرة ما سمعه من شيخه من مدح وثناء على العلامة الهرري، كما زار المحدث الهرري قبر شيخه ومربيه الشيخ محمد عبد السلام الذي دفن في هذه المدينة.
|