أديس أبابا

 

وهي أول محطة نزل بها العلامة الهرري بعد أن استقبله أقرباؤه وبعض من معارفه في مطارها. ولبث في العاصمة أيامًا أمضاها في التدريس وعقد مجالس العلم والتحذير من الضلال وأهله.

وقد زاره خلال هذه الفترة مشايخ البلد وأعيانها للترحاب به والاستفادة من علومه. وكان من أبرز وأهم زواره رئيس الإدارة الدينية في هرر الشيخ عبد الرحمن الذي كان في زيارة للعاصمة، وزاره أيضًا ابن الإمام الشيخ محمد عبد السلام الذي كان أحد مشايخ ومربّي المحدث الهرري، والذي كان من أجلّ مشايخه وأكابر العلماء والأولياء.