بسم الله الرحمن الرحيم


الصحابة
sahab


المقدمة
الحمدُ للهِ ربّ العالمينَ، لهُ النِعمةُ ولهُ الفضلُ وله الثناءُ الحسن، لا إلـه إلا هو الملكُ الحقُّ المبين، والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ النبيينَ والمرسلينَ، المبعوثِ رحمةً للعالمينَ، سيدِنا محمدٍ طه الأمين، وعلى ءالهِ وأصحابهِ الطيبينَ الطاهرين، ومن تبعهم بإحسانٍ واهتدى بهديهم إلى يومِ الدين.

قال الله تعالى في كتابه العزيز:
﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (40)﴾
سورة التوبة