عـقـيـــدة
حــديــث
سير وتراجم
مـتــــون
مناسبات
سؤال جواب
index sitemap advanced
site search by freefind

الحمدُ للهِ ربّ العالمين
والصلاةُ والسلامُ على خاتمِ النبيين والمرسلين
سيدِنا محمدٍ طه الأمين
وعلى ءالهِ وأصحابهِ الطيبينَ الطاهرين
ومن تبعهم بإحسانٍ واهتدى بهديهم إلى يومِ الدين

 وبعدُ، فذي واحةٌ فَيْحَاءُ بل رَوْضَةٌ غَنَّاءُ تَتَبَارَى بينَ أَفْيَائِها طَيّبَاتُ النَّسَائِم، وتَتَغَنَّى على أَفْنَانِهَا شادِيَاتُ الحَمَائِم إذْ بسَقَتْ خمائِلُ دَوْحِهَا فَهُنَّ إلى العَلْيَاء رَوَان، واتَّسَقَتْ أَزَاهيرُهَا فهي فَوَّاحَةُ الشَّذَا ولها البَهَا أَلْوَان، يُضاحِكُهَا حاجب الشَّمْسِ بأنوار العلوم والمعارف، ويسقيها مُنْهَلُّ الغَيْثِ مِنْ مُزْنِ الحِكَمِ. فإلى كل ظامئ للحق، مشغوفٍ بدُرَرِ الشريعة الغَرّاء وبُدُور أحكامها السَّمْحاء التي تشق بِبَوَارِق هُدَاها حَنَادِسَ الظَّلماء، إليه هذا المخزون الجليل الفوائد، العظيم المنافع. والله نسأل أن يجعل عملنا هذا خالصًا لوجهه الكريم، وأنْ ينفع به كُلَّ مَن أصابَ منه بسهم أو اكتحلت منه مقلته بفائدة وحُكم؛ فَرُبَّ حاملِ فِقْهٍ إلى من هو أَفْقَهُ منه، والحمد لله رَبّ العالمين.