الإيمان بالرسل والكتب

القَوْلُ الجَلِىُّ فِى حَلِّ أَلفَاظِ مُخْتَصَرِ عَبْدِ اللَّهِ الهَرَرِى

(وَرُسُلِهِ) أَيْ أَنْبِيَائِهِ مَنْ كَانَ رَسُولاً أُرْسِلَ بِشَرْعٍ جَدِيدٍ ومَنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ، وَالنَّبِى غَيرِ الرَّسُولِ هُوَ إِنسَانٌ أُوحِىَ إِليهِ لاَ بِشَرعٍ جَدِيدٍ بَلْ بِاتِبَاعِ شَرعِ الرَّسُولِ الذِى قَبلَهُ وَأَوَّلُ رُسُلِ اللَّهِ هُوَ سَيِّدُنَا ءَادَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَءَاخِرُهُمْ سَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (وَكُتُبِهِ) وَأَشْهَرُهَا أَرْبَعَةٌ الْقُرْءَانُ وَالتَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ.