الطَّعن

نخبَةُ الفِكَر في مُصْطَلح أهْل الأَثَر

ثُمَّ الطَّعنُ إِمَّا أَن يَكُونَ لِكَذِبِ الرَّاوِي، أو تُهمَتِهِ بِذَلِكَ، أو فُحشِ غَلَطِهِ، أو غَفلَتِهِ، أو فِسقِهِ، أو وَهمِهِ، أو مُخَالَفَتِهِ، أو جَهَالَتِهِ، أو بِدعَتِهِ، أو سُوءِ حِفظِهِ، فَالأَوَّلُ: المَوضُوعُ، وَالثَّانِي: المَترُوكُ، وَالثَّالِثُ: المُنْكَرُ عَلَى رَأيٍ، وَكَذَا الرَّابِعُ وَالخَامِسُ.