وَاضِحًا أَو خَفيًا

نخبَةُ الفِكَر في مُصْطَلح أهْل الأَثَر

ثُمَّ قَد يَكُونُ وَاضِحًا أَو خَفِيًّا، فالأَوَّلُ: يُدرَكُ بعَدَمِ التَّلاقِي وَمِن ثَمَّ احتِيجَ إلَى التَّارِيخِ، وَالثَّانِي: المُدَلَّسُ، وَيَرِدُ بِصِيغَةٍ تَحتَمِلُ اللُّقِيَّ گ "عَنْ"، وَ: "قَالَ"، وَكَذَا المُرسَلُ الخَفِيُّ مِن مُعَاصِرٍ لَم يَلْقَ.