المَقبُول

نخبَةُ الفِكَر في مُصْطَلح أهْل الأَثَر

ثُمَّ المَقبُولُ إِن سَلِمَ مِنَ المُعَارَضَةِ فَهُوَ المُحكَمُ، وَإِنْ عُورِضَ بِمِثلِهِ: فَإِن أَمكَنَ الجَمعُ فَمُختَلِفُ الحَدِيثِ. أو لا وَثَبَتَ المُتَأَخّرُ فَهُوَ النَّاسِخُ والآخَرُ المَنسُوخُ. وَإِلا فَالتَّرجِيحُ، ثُمَّ التَّوَقُّفُ .