خَاتِمَةٌ

نخبَةُ الفِكَر في مُصْطَلح أهْل الأَثَر

وَمِنَ المُهِمّ مَعرِفَةُ طَبَقَاتِ الرُّوَاةِ وَمَوَاليدِهِم وَوَفيَّاتِهِم وَبُلدَانِهِم وَأَحوَالِهِم تَعديلاً وتَجريحًا وَجَهَالَةً.
وَمَرَاتِبُ الجَرحِ وأََسْوَأُهَا الوَصفُ بِأَفْعَلَ: كـ "أكذب الناس" ثُمَّ دَجّالٌ أو وَضَّاعٌ، أو كَذَّابٌ، وَأََسْهَلُهَا لَـيِّنٌ، أو سَيّئ الحِفظِ أو فِيهِ مَقَالٌ.
وَمَرَاتِبُ التَّعديلِ وَأَرفَعُهَا الوَصفُ بِأَفْعَلَ: كَـ "أوثَقِ النَّاسِ"، ثُمَّ مَا تَأكَّدَ بِصِفَةٍ أو صِفَتَينِ كَـ "ثِقَةٌ ثِقَةٌ" أو ثِقَةٌ حَافِظٌ.
وَأَدنَاهَا مَا أشْعَرَ بالقُرْبِ مِن أسْهَلِ التَّجرِيحِ كَـ "شَيخٌ". وتُقْبَلُ التَّزكِيَةُ مِن عَارِفٍ بِأَسبَابِهَا ولو مِن وَاحِدٍ على الأَصَحّ.
والجَرحُ مُقَدَّمٌ على التَّعديلِ إن صَدَرَ مُبَيَّنًا مِن عَارِفٍ بِأَسبَابِهِ، فإن خَلا عَن التَّعدِيلِ قُبِلَ مُجْمَلاً عَلى المُختَارِ.