سُوءُ الحِفظ

نخبَةُ الفِكَر في مُصْطَلح أهْل الأَثَر

ثُمَّ سُوءُ الحِفظِ إن كانَ لازِمًا فَهُوَ الشَّاذُّ عَلى رَأيٍ، أو طاَرِئاً فَالمُختَلَطُ. ومَتى تُوبِعَ السَّيئ الحِفظِ بِمُعتَبَرٍ وكذَا المَستُورُ والمُرسَلُ والمُدَلَّسُ صَارَ حَديثُهُم حَسَنًا لا لِذَاتِهِ بَل بِالمَجموعِ.