بسم الله الرحمن الرحيم



كتابُ الأَيمَانِ والنذورِ
ghaya wa taqreeb


لا يَنعَقِدُ اليَمينُ إلا بالله تعالى أو باسمٍ من أسمائِه أو صفةٍ من صفاتِ ذاتِه. ومن حَلَفَ بصدقةِ مالِه فهو مُخيّرٌ بين الصدقةِ وكفارةِ اليمينِ، ولا شىءَ في لغوِ اليمينِ. ومن حَلَفَ أن لا يفعلَ شيئًا فأمرَ غيرَه بفعلِه لم يَحنَث. ومن حَلَفَ على فعلِ أمرينِ ففعلَ أحدُهما لم يحنَث.
وكفارةُ اليَمينِ هو مُخيّرٌ فيها بين ثلاثةِ أشياءَ: عِتقُ رَقَبَةٍ مؤمنةٍ، أو إطعامُ عشرةِ مساكينَ كلُّ مسكينٍ مدًّا أو كسوَتُهم ثوبًا ثوبًا، فإن لم يجد فصيامُ ثلاثةِ أيامٍ.

فصل: والنذرُ يلزمُ في المُجازاةِ على مُبَاحٍ وطاعةٍ كقولِهِ: إن شفَى الله مريضي فللَّهِ عليَّ أن أصلّي أصومَ أو أتصدَّقَ، ويلزمُه من ذلك ما يقعُ عليه الاسمُ. ولا نذرَ في معصيةٍ كقوله: إن قتلتُ فلانًا فللَّهِ عليَّ كذا. ولا يلزمُ النذرُعلى تركِ مباحٍ كقولِهِ: لا آكلُ لحمًا ولا أشربُ لبنًا، وما أشبهَ ذلكَ.