بسم الله الرحمن الرحيم



حيٌّ قيومٌ
sirat


قال رحمه الله: "حيٌّ قيومٌ لا تأخذُهُ سِنةٌ ولا نَومٌ".

الشرح: أن الحيَّ إذا أُطلق على الله معناه مَن له الحياة الأزلية التي ليست بروح ولحم ودم، وأما القيوم فمعناه مدبر الخلائق، ليس معناه أنه قائم في عباده يحلُّ فيهم. وفسَّر بعضهُم القيوم بالدائم الذي لا يزول.
والسِّنَةُ معناها النُّعَاسُ، والنوم يكون بحيث يغيب عقل الشخص ولا يسمع كلام من عنده، فالله تبارك وتعالى منزه عن ذلك كما قال في ءاية الكرسيّ: ﴿الله لا إله إلا هو الحيُّ القيوم لا تأخذه سنةٌ ولا نوم﴾ [سورة البقرة].