ولا كُلٌّ ولا بعضٌ

العقيدة المرشدة

couv-c100-africa قال رحمه الله: ولا كُلٌّ ولا بعضٌ".

الشرح: أن الله تبارك وتعالى ليس جسمًا مركبًا من أجزاء ولذلك لا يوصف بالكلية ولا بالبعضية والجزئية. قال الحليميُّ في تفسير اسم الله "المتعالي" معناه المرتفع عن أن يجوز عليه ما يجوز على المحدَثين من الأزواج والأولاد والجوارح والأعضاء واتخاذ السرير للجلوس عليه، والاحتجاب بالستور عن أن تنفذ الأبصار إليه، والانتقال من مكان إلى مكان ونحو ذلك، فإن إثبات بعض هذه الأشياء يوجب النهاية، وبعضها يوجب الحاجة، وبعضها يوجب التغيير والاستحالة، وشىء من ذلك غير لائق بالقديم ولا جائز عليه. إهـ. نقله عنه الحافظ البيهقي في كتاب الأسماء والصفات.