باب أمر الأئمة بتخفيف الصلاة

المنتقى من صحيح مسلم

couv-c100-africa [(466)- 182] وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم عن إسماعيل بن أبِي خالد، عن قيس، عن أبِي مسعود الأنصاري؛ قال:
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إني لا أتأخر عن صلاة الصبح من أجل فلان، مِمَّا يطيل بنا، فما رأيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم غضب في موعظة قط أشد مِمَّا غضب يومئذ، فقال "يا أيها الناس! إن منكم منفرين، فأيكم أم الناس فليوجز، فإن من ورائه الكبير والضعيف وذا الحاجة".

[(466)] حدثنا أبو بكر بن أبِي شيبة، حدثنا هشيم ووكيع، ح قال وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، ح وحدثنا ابن أبِي عمر، حدثنا سفيان، كلهم عن إسماعيل، في هذا الإسناد، بمثل حديث هشيم.

[(468)- 183] وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة (وهو ابن عبد الرحمن الحزامي) عن أبِي الزناد، عن الأعرج، عن أبِي هريرة؛ أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض، فإذا صلى وحده فليصل كيف شاء".

[(467)- 184] حدثنا ابن رافع، حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن مُحَمَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر أحاديث منها، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا ما قام أحدكم للناس فليخفف الصلاة، فإن فيهم الكبير وفيهم الضعيف، وإذا قام وحده فليطل صلاته ما شاء".

[(467)- 185] وحدثنا حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب، قال: أخبرنِي أبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أنه سَمِع أبا هريرة يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا صلى أحدكم للناس فليخفف، فإن في الناس الضعيف والسقيم وذا الحاجة".

[(467)] وحدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حَدَّثَنِي أبي، حَدَّثَنِي الليث بن سعد، حَدَّثَنِي يونس عن ابن شهاب، حَدَّثَنِي أبو بكر بن عبد الرحمن؛ أنه سَمِع أبا هريرة يقول:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله، غير أنه قال (بدل السقيم): الكبير.

[(468)- 186] حدثنا مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عمرو بن عثمان، حدثنا موسى بن طلحة، حَدَّثَنِي عثمان ابن أبِي العاص الثقفي؛ أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قال له:
"أم قومك" قال قلت: يا رسول الله ! إني أجد في نفسي شيئا، قال "ادنه" فجلسني بين يديه، ثُمَّ وضع كفه في صدري بين ثديي، ثُمَّ قال "تحول" فوضعها في ظهري بين كتفي، ثُمَّ قال "أم قومك، فمن أم قوما فليخفف، فإن فيهم الكبير، وإن فيهم المريض وإن فيهم الضعيف، وإن فيهم ذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم وحده، فليصل كيف شاء".

[(468)- 187] حدثنا مُحَمَّد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا مُحَمَّد بن جعفر، حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة، قال:
سَمِعت سعيد بن المسيب قال: حدث عثمان بن أبِي العاص قال: آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم "إذا أمَمت قومًا فأخف بِهم الصلاة".

[(469)- 188] وحدثنا خلف بن هشام وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا حماد ابن زيد عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس؛ أن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كان يوجز في الصلاة ويتم.

[(469)- 189] حدثنا يحيى بن يحيى وقتيبة بن سعيد (قال يحيى: أخبرنا، وقال قتيبة: حدثنا أبو عوانة) عن قتادة، عن أنس؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من أخف الناس صلاة، في تمام.

[(469)- 190] وحدثنا يَحيى بن يَحيى، ويحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي ابن حجر، (قال يحيى بن يحيى: أخبرنا، وقال الآخرون: حدثنا إسماعيل، يعنون ابن جعفر) عن شريك بن عبد الله بن أبِي نمر، عن أنس بن مالك؛ أنه قال:
ما صليت وراء إمام قط أخف صلاة، ولا أتم صلاة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

[(470)- 191] وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني، عن أنس؛ قال أنس:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع بكاء الصبي مع أمه، وهو في الصلاة، فيقرأ بالسورة الخفيفة أو بالسورة القصيرة.

[(470)- 192] وحدثنا مُحَمَّد بن منهال الضرير، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد بن أبِي عروبة عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إنِي لأدخل الصلاة أريد إطالتها، فأسمع بكاء الصبي، فأخفف، من شدة وجد أمه به".