بسم الله الرحمن الرحيم


باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة
muntaqa


[(399)- 50] حدثنا مُحَمَّد بن المثنى وابن بشار، كلاهما عن غندر، قال ابن المثنى، حدثنا مُحَمَّد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال:
سَمِعت قتادة يحدث عن أنس قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وعمر، وعثمان، فلم أسمع أحدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم.

[(399)- 51]حدثنا مُحَمَّد بن المثنى، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، في هذا الإسناد، وزاد: قال شعبة: فقلت لقتادة:
أسمعته من أنس؟ قال: نعم، نحن سألناه عنه.

[(399)- 52]حدثنا مُحَمَّد بن مهران الرازي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي عن عبدة؛ أن عمر بن الخطاب كان يجهر بهؤلاء الكلمات يقول:
"سبحانك اللهم وبحِمدك، تبارك اسمك وتعالى جدك، ولا إله غيرك".

وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس بن مالك؛ أنه حدثه قال: صليت خلف النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر وعمر وعثمان، فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين، لا يذكرون {بسم الله الرحمن الرحيم}، في أول قراءة، ولا في آخرها.

[(399)] حدثنا مُحَمَّد بن مهران، حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، أخبرني إسحاق بن عبد الله بن أبِي طلحة؛ أنه سَمِع أنس بن مالك يذكر ذلك.