في العقيدة الإسلامية كتاب الصراط المستقيم
الآياتُ المُتَشَابِهَةُ

الآياتُ المُتَشَابِهَةُ

الصراط المستقيم

couv-c100-africaوالمُتَشَابِهُ هُو مَا لَم تَتّضِح دِلالتُه أوْ يَحتَمِلُ أَوْجُهًا عَدِيْدَةً واحتَاجَ إلى النَّظَر لِحَمْلِهِ علَى الوَجْهِ المُطَابِقِ كقَولِه تَعالى ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى (5)﴾ [سورة طه].
وَقَوْلِه تعالى ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ (10)﴾ [سورة فاطر] أيْ أَنَّ الكَلِمَ الطَّيّبَ كَلا إلهَ إلا الله يَصْعَدُ إلى مَحَلّ كَرَامَتِه وهُوَ السَّمَاءُ، والعَمَلُ الصَّالِحُ يرفَعُه أي الكلمُ الطيبُ يرفَعُ العملَ الصالحَ وَهَذَا مُنْطَبِقٌ ومُنْسَجِمٌ مَعَ الآيَةِ المُحكَمَةِ: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ (11)﴾.
فَتَفْسِيرُ الآيَاتِ المُتَشَابِهَةِ يَجبُ أنْ يُرَدَّ إلى الآيَاتِ المُحْكَمَةِ هَذا في المُتَشَابِهِ الذي يَجُوزُ للعُلَماءِ أَنْ يَعْلَمُوهُ، وأمّا المتشَابهُ الذي أُريدَ بقوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ (7)﴾ [سورة ءال عمران]على قراءةِ الوَقفِ على لفظِ الجَلالةِ فهو ما كانَ مثلَ وجْبَةِ القيامةِ وخروجِ الدجالِ على التّحديدِ، فلَيسَ مِن قَبيْلِ ءايةِ الاستواءِ.
وَقَدْ وَرَدَ عنْهُ صلى الله عليه وسلم: "اعْمَلُوا بمُحْكَمِهِ وءامِنُوا بمُتَشَابِهِهِ"1 ضَعِيفٌ ضَعْفًا خَفِيفًا.
وَقَد بَيَّنَ أَبُو نَصْرٍ القُشَيْريُّ رَحمَهُ الله2 الشَّنَاعَةَ التي تَلْزَمُ نُفَاةَ التّأوِيلِ، وأَبُو نَصْرٍ القُشَيْرِيُّ هُوَ الذي وصَفَهُ الحَافِظُ عَبدُ الرّزاقِ الطَّبْسِيُّ بإمَامِ الأَئِمَّةِ كَمَا نَقلَ ذَلِكَ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِرَ في كِتَابِه تَبْيِينُ كَذِبِ المفْتَري 3
قالَ المُحَدّثُ اللُّغَويُّ الفَقِيهُ الحَنَفِيُّ مُرتَضَى الزّبِيدِيُّ في شَرْحِه المُسَمَّى "إتْحافُ السَّادَةِ المتّقينَ" نَقْلا عن كتَاب التَّذْكِرَةِ الشَّرْقِيّةِ لأبي نصرٍ القشيري ما نَصُّه4 :
وأمَّا قَوْلُ الله عَزَّ وجَلَّ ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ (7)﴾ [سورة ءال عمران] إنمَّا يُريدُ بهِ وَقْتَ قِيَامِ السَّاعَةِ، فَإنّ المُشْرِكيْنَ سَأَلُوا النّبي صلى الله عليه وسلم عن السّاعةِ أيّانَ مُرْسَاها ومتَى وقُوعُها، فَالمُتَشَابِهُ إشَارَةٌ إلى عِلْم الغَيبِ، فلَيْسَ يَعْلَمُ عَواقِبَ الأمُورِ إلا الله عَزَّ وجَلَّ، ولهذا قَالَ ﴿هَلْ يَنظُرُونَ إِلاَّ تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ (53)﴾ [سورة الأعراف]أيْ هلْ ينظُرونَ إلا قيامَ السَّاعَةِ، وكيفَ يَسُوغُ لِقَائِلٍ أَن يَقُولَ في كتابِ الله تَعَالى مَا لا سَبِيْلَ لمخلُوقٍ إلى مَعرِفَتِهِ ولا يَعلَمُ تَأويْلَهُ إلا الله ألَيسَ هذَا مِنْ أعْظَمِ القَدْحِ في النّبُواتِ؟ وأنَّ النبيَّ ما عرَفَ تأويلَ ما وَردَ في صِفاتِ الله تعالى، ودعَا الخَلْقَ إلى عِلْمِ ما لا يُعلَمُ؟ ألَيْسَ الله يَقُولُ ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)﴾ [سورة الشعراء] فإذًا علَى زَعْمِهم يَجِبُ أن يَقُولوا كَذَبَ حيثُ قال: ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ (195)﴾ إذْ لم يكنْ مَعلُومًا عِنْدَهُم، وإلا فأَينَ هذَا البَيَانُ وإذَا كانَ بلُغَةِ العَرَبِ فكيْفَ يَدَّعِي أنَّه مِمَّا لا تَعْلَمُه العَرَبُ لَمّا كانَ ذَلِكَ الشَّىءُ عَرَبيًّا فَما قَوْلٌ في مَقَالٍ مآلُهُ إلى تَكْذِيبِ الرّبّ سُبْحانَه.
ثُمّ كَانَ النّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَدْعُو النَّاسَ إلى عِبادَةِ الله تَعالى فلَو كَانَ في كلامِهِ وفيْما يُلْقِيه إلى أُمَّتِه شَىءٌ لا يَعْلَمُ تأْويْلَهُ إلا الله تَعالى لكَانَ لِلقَوْمِ أنْ يَقُولُوا بيّنْ لَنا أوَّلا مَنْ تَدْعُونَا إِليْهِ وَمَا الذي تَقُولُ فإنَّ الإيْمانَ بمَا لا يُعلَمُ أصْلُهُ غَيْرُ مُتأَتٍّ5 . ونِسْبَةُ النّبي صلى الله عليه وسلم إلى أنّه دَعا إلى رَبّ مَوْصُوفٍ بصفَاتٍ لا تُعقَلُ أمرٌ عظِيمٌ لا يَتَخَيَّلُهُ مُسْلِمٌ، فَإِنَّ الجَهْلَ بالصّفَاتِ يُؤَدّي إلى الجَهْلِ بالمَوْصُوفِ. والغَرَضُ أَنْ يَسْتَبِينَ مَنْ مَعَهُ مُسْكَةٌ من العَقْل أَنَّ قَوْلَ مَنْ يَقُولُ: "استواؤُهُ صِفَةٌ ذَاتِيّةٌ لا يُعْقَلُ مَعنَاها، واليدُ صِفَةٌ ذَاتِيّةٌ لا يُعْقَل معناها، والقَدَمُ صِفَةٌ ذاتِيّةٌ لا يُعقَل مَعْنَاها" تمويهٌ ضِمْنَهُ تكييفٌ وتَشْبيهٌ ودُعاءٌ إلى الجَهْلِ وقَد وضَحَ الحقُّ لذِي عَينَيْنِ. ولَيْتَ شِعْرِي هذَا الذي يُنكِرُ التّأويلَ يُطَّرِدُ هَذَا الإنكارَ في كُلّ شىءٍ وفي كُلّ ءايَةٍ أمْ يَقْنَعُ بتَرْكِ التّأْويلِ في صِفَاتِ الله تَعَالى.
فَإن امتَنَعَ مِنَ التّأْويْلِ أَصْلا فَقَدْ أبْطَلَ الشَّريْعَةَ والعُلُومَ إذْ مَا مِنْ ءايةٍ6 وخَبَرٍ إلا ويَحتاجُ إلى تَأويْلٍ وتَصَرُّفٍ في الكَلامِ7 ، لأَنَّ ثَمَّ أشْياءَ لا بُدَّ منْ تَأْوِيلِها لا خِلافَ بَيْنَ العُقَلاءِ فِيه إلا المُلْحِدَة الذينَ قَصْدُهُم التَّعْطيلُ للشَّرَائِعِ، والاعتقادُ لهذا يُؤدّي إلى إبطالِ ما هُوَ عليهِ من التمسكِ بالشرعِ.
وإنْ قَالَ يَجُوزُ التّأْوِيلُ على الجُمْلَةِ8 إلا فيْما يتَعلَّقُ بالله وبِصفَاتِه فلا تأْويلَ فِيْهِ، فَهذا مَصِيْرٌ مِنْهُ إلى أنَّ مَا يَتَعلَّقُ بغيْرِ الله تَعالى يَجِبُ أَنْ يُعْلَمَ ومَا يتعَلَّقُ بالصَّانِعِ9 وصِفَاتِهِ يجِبُ التَّقَاصِي عَنْهُ10 وهَذَا لا يَرْضَى به مُسْلِمٌ. وَسِرُّ الأَمْر أَنَّ هَؤلاءِ الذينَ يَمتَنِعُونَ عن التّأويلِ مُعتقِدُونَ حَقِيْقةَ التَّشْبِيهِ غَيْرَ أَنَّهُم يُدَلّسُونَ ويَقُولونَ لَه يَدٌ لا كَالأَيْدِي وقَدَمٌ لا كالأقْدَام واستِواءٌ بالذَّاتِ لا كَما نَعْقِلُ فيْما بَيْنَنَا، فَلْيَقُل المُحَقّقُ هذَا كلامٌ لا بُدَّ مِن استِبْيَانٍ قَولُكُم نُجرِي الأَمْرَ على الظَّاهِرِ ولا يُعْقَلُ مَعْنَاهُ تنَاقُضٌ، إنْ أجرَيتَ علَى الظَّاهِر فَظَاهِرُ السّيَاقِ في قَولِه تعالى ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ (42)﴾ [سورة القلم] هُوَ العُضْوُ المُشْتَمِلُ علَى الجِلدِ واللَّحمِ والعَظْمِ والعَصَبِ والمُخّ، فإنْ أخَذْتَ بهذَا الظَّاهِرِ والتَزَمْتَ بالإقْرَارِ بهذِهِ الأَعْضَاءِ فَهُو الكُفْرُ.وإنْ لَم يُمْكِنْكَ الأَخْذُ بها11 فَأَيْنَ الأَخْذ بالظَّاهِر. أَلَسْتَ قَدْ تَرَكْتَ الظَّاهِرَ وعَلِمْتَ تَقَدُّسَ الرَّبّ تعالَى عَمّا يُوْهِمُ الظَّاهِرُ فَكَيْفَ يَكُوْنُ أَخْذًا بالظَّاهِر، وإنْ قالَ الخَصْمُ هَذِه الظَّواهِرُ لا مَعْنَى لَها أصْلا فَهُو حُكْمٌ بأَنَّها مُلْغَاةٌ، وَمَا كانَ في إبْلاغِها إلَيْنَا فائِدَةٌ وهِيَ هَدَرٌ وهذا مُحَالٌ،وفي لُغَةِ العَرَبِ مَا شِئْتَ منَ التَّجَوُّزِ والتَّوَسُّع في الخِطَابِ وكَانُوا يَعْرِفُونَ مَوَارِدَ الكَلامِ ويَفْهَمُونَ المَقَاصِدَ، فَمنْ تَجَافَى عن التّأوِيلِ فذَلِكَ لِقِلَّةِ فَهْمِهِ بالعَربِيَّةِ،ومَنْ أحَاطَ بِطُرُقٍ مِنَ العَرَبِيَّةِ هَانَ عليْهِ مَدْرَكُ الحَقَائِقِ.
وَقَدْ قِيلَ: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ (7)﴾ فَكَأَنَّهُ قَالَ والرّاسِخونَ في العِلْمِ أَيْضًا يَعْلَمُونَه وَيقولونَ ءَامَنَّا بِهِ فَإنَّالإيمانَ بالشّىءِ إنَّما يُتَصَوَّرُ بَعْدَ العِلْمِ، أمَّا مَا لا يُعْلَمُ فالإيمانُ بهِ غَيرُ مُتَأَتّ، ولهذَا قالَ ابنُ عَبَّاسٍ12 : "أَنَا مِنَ الرَّاسِخِينَ في العِلْمِ" انتهى كلامُ الحافِظِ الزَّبيديّ مما نقله عن أبي النصرِ القشيريّ رحمه الله.
فَهُنَا مَسلكَانِ كُلٌّ مِنْهُمَا صَحِيحٌ:
الأوّلُ مَسْلَكُ السَّلَفِ وهُم أهْلُ القُرونِ الثّلاثَةِ الأُولى أي أكثرهم فإنَّهُم يُؤوّلونَها تأوِيْلا إجْماليًّا بالإيمانِ بها واعتِقَادِ أنها ليسَت من صفاتِ الجسمِ بل أنَّ لَها مَعْنًى يَليقُ بجَلالِ الله وعظَمَتِه بلا تعْيِينٍ بَلْ رَدُّوا تِلْكَ الآيَاتِ إلى الآياتِ المحكَمَةِ كقولِهِ تعالى ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ (11)﴾ [سورة الشورى].
وهُو كمَا قالَ الإمامُ الشَّافعيُّ رضيَ الله عنه13 : "ءامنْتُ بما جَاءَ عن الله على مُرادِ الله وبما جَاءَ عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم على مُرادِ رَسُولِ الله" يعني رضي الله عنه لا علَى ما قد تذهَبُ إليه الأوْهَامُ والظُّنُونُ من المَعاني الحِسّيَّةِ الجِسْمِيَّةِ التي لا تَجُوزُ في حَقّ الله تعالى.
ثم نفيُ التأويلِ التفصيلي عن السلفِ كما زعمَ بعضٌ مَردُودٌ بما في صَحيحِ البُخَاريّ في كِتابِ تَفْسير القُرءانِ وعِبارتُه هُناكَ: "سورةُ القصَص ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ (88)﴾ [سورة القصص] إلا مُلْكَهُ14 ويقال ما يتقرب به إليه" اهـ. فمُلكُ الله15 صفةٌ من صفاتِهِ الأزليةِ أي سلطانه ليس كالملكِ الذي يعطيهِ للمَخلوقينَ.
وَفيهِ غَيرُ هَذَا المَوْضِعِ كتَأْوِيلِ الضَّحِكِ الوَارِدِ في الحَدِيثِ بالرَّحْمَةِ 16
وصَحَّ أَيْضًا التَّأْويلُ التَّفصيليُّ عَن الإمام أحمَدَ وهُوَ منَ السَّلَفِ فَقد ثبَتَ عنْه أنَّه قالَ في قَولِهِ تعالى ﴿وَجَاء رَبُّكَ (22)﴾ [سورة الفجر] إنما جَاءَتْ قُدْرتُه، صَحَّحَ سَنَدَهُ الحافِظُ البَيْهقيُّ17 الذي قالَ فِيهِ الحافِظُ صَلاحُ الدّينِ العَلائيُّ: "لَم يَأْتِ بَعْدَ البَيْهقِيّ والدَّارَ قُطنِيّ مِثْلُهمَا ولا من يُقارِبُهُما". أما قولُ البيهقيّ ذلك ففي كتابِ مَناقبِ أحمدَ، وأمَّاقَولُ الحافِظِ أبي سَعيدٍ العَلائيّ في البَيهقيّ والدّارَ قُطنيّ فذلكَ في كِتَابِه "الوَشْيُ المُعْلَمُ"، وأَمَّا الحَافِظُ أَبو سَعِيدٍ فَهُو الذي يَقُولُ فِيه الحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ18 : "شَيْخُ مَشَايخِنا" (وكان من أهل القرن الثامن الهجري).
وهُنَاكَ خَلْقٌ كَثِيْرٌ مِنَ العُلَماءِ ذَكَرُوا في تآلِيْفِهم أنَّ أحْمدَ أوَّلَ مِنْهُمُ الحافِظُ عبدُ الرحمنِ بنُ الجَوزِيّ الذي هُو أحَدُ أسَاطِينِ المَذْهَبِ الحنبليّ لكَثْرةِ اطّلاعِهِ عَلى نُصُوصِ المذهَبِ وأحوالِ أحْمدَ. الثّاني مَسْلَكُ الخَلَفِ: وهم يُؤَوّلُونَها تَفْصِيلا بتَعْيِينِ مَعَانٍ لَهَا مِمّا تَقْتَضِيهِ لُغَةُ العَرَبِ وَلا يَحْمِلُونَها علَى ظَوَاهِرِها أيْضًا كَالسَّلَفِ، ولا بَأْسَ بسُلُوكِهِ ولا سِيَّمَا عنْدَ الخَوفِ مِنْ تَزَلزُلِ العَقِيْدةِ حِفْظًا منَ التّشبِيهِ مثْلُ قَولِه تَعالى في تَوبيخِ إبْليسَ ﴿مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ (75)﴾ [سورة ص] فَيَج
------------------

1 ) رواه ابن حبان في صحيحه انظر الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان (2/63).
2 ) إتحاف السادة المتقين (2/110).
3 ) تبيين كذب المفتري (ص/167).
4 ) إتحاف السادة المتقين (2/110).
5 ) أي لا يُمكِنُ، هذا مَعناهُ أنّ العربَ الذين أُرسِلَ إلَيهم كَانُوا قَالُوا له هذا لا يُمكِنُ.
6 ) من الآيات التي اختُلِف فيها من حيثُ التأويلُ وتركُه.
7 ) إلا المُحْكَمُ نَحْوُ قولِه تَعَالى {وَهُوَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ (3)} [سورة الحديد] ممّا وردَ في صفاتِ الله، وقولِه {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالْدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ (3)} [سورة المائدة] الآية مِمّا ورَدَ في الأَحْكَام.
8 ) أي في بَعْضِ الأحْوالِ.
9 ) أي الخالق.
10 ) أي البُعْدُ عَنْهُ.
11 ) أيْ إنْ كُنتَ لا تَقُولُ ذلِكَ.
12 ) تفسير البغوي (1/428).
13 ) ذكره الحصني في كتابه دفع شبه من شبه وتمرد (ص/56).
14 ) قاله البخاري في صحيحه: كتاب تفسير القرءان: باب سورة القصص.
15 ) أي سلطان الله.
16 ) حكاه البيهقي في الأسماء والصفات (ص/470) عن الخطابي.
17 ) نقل ذلك ابن كثير في البداية والنهاية (10/327) وعزاه للبيهقي في مناقب أحمد.
18 ) دفع شبه التشبيه (ص/110).

الصراط المستقيم

قائمة الصراط المستقيم