في العقيدة الإسلامية كتاب عمدة الراغب

الجنة

couv-c100-africa والإيمان بالجنَّة وهي دار السلام أي دار النعيم المقيم الدائم والنعيمُ فيها قسمان نعيم لا ينالُه إلا الأتقياء1 ونعيم يناله كلُّ أهل الجنة ومن هذا النعيم العامّ أنَّ أهل الجنة كلَّهم شباب لا يهرمون أبدًا وكلهم أصحاء لا يسقمون أي لا يمرضون أبدًا وكلهم في سرور لا يصيبهم همٌّ وحزن ونكد وكرب وكلهم يبقون أحياءً في نعيم دائم لا يموتون أبدًا2.
-------------

1- وفي الحديث القدسي «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» رواه البخاري كتاب بدء الخلق في باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة.
2- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال «ينادي مناد إنّ لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدًا وإنّ لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدًا وإنّ لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدًا وإنّ لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا فذلك قوله عز وجل ﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾» اﻫ رواه مسلم في صحيحه كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها باب دوام نعيم أهل الجنة.

عمدة الراغب

قائمة عمدة الراغب