في العقيدة الإسلامية كتاب عمدة الراغب

الشفاعة

couv-c100-africa والإيمان بالشفاعة1 وهي تكون للمسلمين فقط2 فالأَنبياء يشفعون وكذلك العلماءُ العاملون وشهداءُ المعركة والملائكة3. والشفاعة هي طلب الخير من الغير للغير فالشفعاء في الآخرة يطلبون من الله إسقاط العقاب لبعض العصاة من المسلمين وذلك قد يكون قبل دخول النار وقد يكون بعده4.

-------------

1- قال الإمام أبو حنيفة في الفقه الأكبر(ص\159) وشفاعة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حق وشفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم حق للمؤمنين المذنبين ولأهل الكبائر منهم المستوجبين العقاب حق ثابت اﻫ وقد روى الحاكم في المستدرك في كتاب الإيمان أنه صلى الله عليه وسلم قال «شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي» اﻫ
2- قال البيهقي في الاعتقاد أخبرنا يحيى بن إبراهيم أنا أبو الحسن الطرايفي ثنا عثمان بن سعيد ثنا عبد الله ابن صالح عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قول الله عز وجل ﴿ولا يشفعون إلا لمن ارتضى﴾ يقول الذين ارتضاهم بشهادة أن لا إله إلا الله اﻫ
3- قال في شرح الفقه الأكبر(ص\159-160) ومن الأدلة على تحقيق الشفاعة قوله تعالى ﴿واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات﴾ ومنه قوله سبحانه وتعالى ﴿فما تنفعهم شفاعة الشافعين﴾ إذ مفهومه أنها تنفع المؤمنين وكذا شفاعة الملائكة لقوله تعالى ﴿يوم يقوم الروحُ والملائكةُ صفًّا لا يتكلمون إلا من أَذِنَ له الرحمـٰنُ وقال صوابًا﴾ وكذا شفاعة العلماء والأولياء والشهداء اﻫ
4- روى البخاري في صحيحه كتاب التوحيد:باب قوله تعالى سورة ص قوله صلى الله عليه وسلم «يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من إيمان» اﻫ رواه في باب زيادة الإيمان ونقصانه.

عمدة الراغب

قائمة عمدة الراغب