
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام
على خاتم النبيين وسيد المرسلين سيدنا محمد الطاهر
الأمين وعلى آله وأصحابه الغر
الميامين.
أهلا وسهلا بكم في هذا الموقع الالكتروني
الذي أرادته جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية أداة
للتواصل مع متصفحي الانترنت، وخاصة الذين يتابعون
المواقع الإسلامية، ويبحثون عن المعرفة الإسلامية النقية والمفاهيم الدينية
الصافية، ويرغبون بالاطلاع على أمور
الحلال والحرام، ويتابعون السير والتاريخ
والتراث، ويودون الاستماع إلى الدروس
الدينية المرئية والمسموعة، وتلاوة القرءان
الكريم والتواشيح الدينية والأناشيد
الإسلامية العطرة.
ويسعدنا أن تكونوا من متصحفي موقعنا الالكتروني، ونتمنى أن
تحققوا الفوائد التي ترجونها، وأن
تتابعونا دائما في كل يوم فنحن في خدمتكم، نسعى
لنقدم الأفضل، ونشر تعاليم الإسلام الحنيف،
ومنهج الوسطية الذي هو المنهج الإسلامي،
وبث ثقافة الاعتدال الذي يدعو إليه
ديننا الحنيف.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ولا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم
من خالفهم حتى يأتي أمر الله عز وجل» رواه البخاري.
إن جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية جمعية
إسلامية هدفها نشر الخير وهي على مذهب أهل السنة
والجماعة، في العقيدة على عقيدة إمام
أهل السنة أبي الحسن الأشعري، وفي الفقه على
مذهب الإمام الشافعي رضي الله عنه.
وتنتهج الجمعية منهج الوسطية والاعتدال اعتقادًا
وممارسة، وترى في التطرف والغلو في
الدين خطرًا كبيراً يهدد الأفراد والأسر
والمجتمعات والأوطان، ويلحق الأضرار
الجسيمة بالأمة.
إن جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية في لبنان تفتح أبوابها
أمام كل مؤمن يرغب بتعلم علم الدين، ويريد
أن يعمل في إطار جمعية معتدلة، نقية
المنهج، تعمل بالدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبناء المؤسسات التي
تعود بالنفع على الفرد والمجتمع والوطن والأمة.
والجمعية تضم عشرات الآلاف من طلاب ومريدي المرشد المربي
الولي الصالح الشيخ عبد الله الهرري رحمه
الله تعالى، وهم من مختلف الأعمار والبلاد
والقوميات، ومنتشرون في لبنان والبلاد
العربية والإسلامية وأوروبا وأميركا واستراليا
وافريقيا وهم بفضل الله دعاة إلى التواصي بالحق والصبر عملاً
بقول الله تعالى: ﴿والعصر إن الإنسان
لفي خسر إلا الذين ءامنوا وعملوا الصالحات
وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر﴾ ]سورة العصر]
وهم يحملون في قلوبهم المنهج الإسلامي
النقي، ويعملون على نشره بين المسلمين والجاليات العربية
والإسلامية، وتحصين المسلمين والمجتمعات
من الجماعات المتطرفة وأفكارها
الهدامة.
والجمعية ترفض المنهج التكفيري الشمولي للأمة، ولا
تستحل اغتيال رجالات الحكومات لأجل أنهم
يحكمون بالقانون، ولا تستبيح دماء الشيوخ
والنساء والأطفال لأجل أنهم يعيشون في هذه
الدول، والجمعية بريئة من هذه الفئات التي تحمل
الفكر المتطرف الهدام الظلامي، كما أنها تحذر بالأدلة الشرعية العلمية من تمدّد
هذا الفكر المتطرف الذي يدمر البلاد والعباد، وترى أن الاعتدال هو طريق
النجاة وصمام الأمان في المجتمعات
والأوطان.
كما أن الجمعية تؤمن بالتصوف الإسلامي
النقي من الشوائب والبعيد كل البعد عن أدعياء التصوف الذين
شذوا في الاعتقاد والممارسات والشعائر. والجمعية هي على إرشادات
الطريقتين الصوفيتين الرفاعية والقادرية، وتهتم
بإحياء المناسبات الإسلامية كعيدي الفطر
والأضحى، والمولد النبوي الشريف، ومعجزة الإسراء والمعراج، ورأس السنة
الهجرية.
إن مسيرة جمعية المشاريع الخيرية
الإسلامية مكللة بالتوفيق بفضل الله تعالى، وهي مسيرة علم وعمل
وبناء مؤسسات على رغم ضعف الإمكانيات
المالية.
كلمات وضعناها أمام عيونكم، كلمات صدق
خرجت من قلوبنا ونريدها أن تصل إلى قلوبكم ليكون التواصل
أقوى فتقوى المسيرة، مسيرة العطاء والإنجازات، مسيرة الخير والحق والثقافة
المتنورة.
قال الله تعالى: ﴿تلك الدار الآخرة
نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة
للمتقين﴾ [القصص - 83]
وقال تعالى: ﴿وتعاونوا على البر
والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان﴾ [المائدة - 2]
قال الله تعالى: ﴿ولتكن
منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون
عن المنكر﴾ [آل عمران - 104]
|